×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

«التهاب اللثة» ظاهرة مؤلمة

الإثنين، 08 مايو 2017

تنظيف الأسنان:

مرض التهاب اللثة يطلق عليه أحياناً اسم مرض اللثة، ويؤدي إلى تهيجها وانتفاخها وكذلك احمرارها، ويمكن أن تؤدي الإصابة بالتهاب اللثة إلى مضاعفات كثيرة تصل إلى سقوط الأسنان في النهاية؛ ولذلك يجب أخذها على محمل الجد ومعالجتها بالطّريقة السليمة، والكثير من الناس لا يدركون إصابتهم بالتهاب اللثة، وتعتبر قلّة، العناية بنظافة الفم والأسنان وراء التهاب اللثة الأكثر شيوعاً؛ ولذلك لابد من الاهتمام بالعادات الصحية السليمة للعناية بالفم كتنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط الطبي في العناية بالمناطق التي تتخلل الأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، عند الإحساس بأي نوع من الالتهاب في اللثة، وهذه النصائح السابقة في غاية الأهمية للوقاية من التهابات اللثة المتعددة.

الفرشاة وخيط التنظيف:

تنتج الإصابة بالتهاب اللثة نتيجة عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان؛ حيث إن ترك الأسنان دون الاهتمام بنظافتها لفترات طويلة يؤدي إلى تكون البلاك وبكثرة، وعموماً فالوقاية خير من العلاج؛ ولذلك لابد من استخدام الفرشاة، وخيط تنظيف وغسل الفم جيداً، فهذه الخطوات الثلاث الروتينية تحافظ على الأسنان واللثة بصحة جيدة، وتلعب الأطعمة الغنية بالسكر دوراً في الإصابة بهذه المشكلة الصحية، لأنها تشكل أرضية بين الأسنان وتشجع نمو البكتيريا، وهناك عوامل أخرى تزيد من قابلية الإصابة بأمراض اللثة كالإصابة بمرض السكر، والالتهابات البكتيرية، وأمراض نقص المناعة، والتدخين يؤدي إلى تفاقم التورم والالتهابات في اللثة، والعوامل الوراثية، وبعض أنواع الأدوية، والتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، أيضاً تحدث النمو العشوائي للأسنان، وتناول بعض أنواع الأدوية، وكذلك الأشخاص الأكبر سناً عرضة أكبر للإصابة بالتهاب اللثّة، ومرض دواعم الأسنان يسبب التهابات حادة أيضاَ، والمعاناة من جفاف الفم تؤدي للإصابة، وأيضاً التغذية السيئة؛ لذلك فاستهلاك الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن يجعلنا نحصل على جهاز مناعي أقوى، مما يقلل من الالتهابات عموماً.

 

ألوان اللثة:

أعراض التهاب اللثة إلى حد ما غير واضحة، وتظهر في أنسجة اللثة كعلامات الالتهاب الكلاسيكية مثل احمرار اللثة وتورمها، ويتحول لون اللثة عند التهابها إلى اللون الأحمر اللامع المحتقن، وكلما زاد الالتهاب تغير اللون إلى الأحمر القاتم ثم المشرب بالأزرق ثم الأزرق الغامق، وأحياناً يتغير اللون في بعض الأمراض، مثل فقر الدم؛ حيث يصبح باهتاً، وفي مرض السكري تكون متورمة وحمراء.

ومن أهم علامات التهاب اللثة تورمها ونزفها خصوصاً عند التنظيف بالفرشاة، إضافة إلي ذلك يكون هناك ألم في اللثة أو الأسنان، مع وجود رائحة كريهة للفم، ونزول الدم في بعض الأحيان، وكذلك ملمس وشكل اللثة العام يصيبه التغير، ووجود تقيحات وصديد على اللثة، والنمو غير الطبيعي للثة من الممكن أن يؤثر على أماكن الأسنان في الفم، كما يؤدي التهاب الأنسجة الداعمة إلى تراجع اللثة وتعري الجذور، مما يسبب ازدياد حساسية الأسنان.

علاج السبب:

يشمل علاج التهاب اللثة استخدام المضادات الحيوية، وأدوية مسكنة للألم، ومعقمات الفم، وإجراء تدخل جراحي في بعض الحالات، ويرتبط العلاج بسبب الالتهاب، فإذا كان التهاب اللثة نتيجة سن تالفة أو سن أصيبت بالتسوس فيوجد 3 خيارات لعلاج الالتهاب بخلع السن، أو إزالة عصب السن والتسوس وتلبيس السن بتاج، أو خلع السن وإعادة زرعه، وهي عملية يتم فيها استخراج السن بلطف، ويتم قص جذوره وإغلاق السن من أسفل، ثم إعادة زرع السن في الفم، ويتم تثبيت السن بسلك معدني لفترة زمنية حتى ينمو العظم حول السن، أما إذا كان سبب التهاب اللثة تراكم البلاك والجير فيتم أولاً القيام بتنظيف الأسنان 3 مرات بمعجون أسنان، وينصح بفرشاة ناعمة، وسوف يكون هناك نزيف في اللثة، وهذا الدم هو دم فاسد متحجر في اللثة، وثانياً استخدام غسول فم مرة واحدة قبل النوم، مع استخدام الخيط الطبي مرة واحدة قبل النوم، وزيارة طبيب الأسنان لتنظيف اللثة.

علاجات منزلية:

العلاجات المنزلية لالتهاب اللثة يمكن أن توفر الإغاثة من هذه الحالة المؤلمة، وتبدأ لائحة العلاجات المنزلية بالغرغرة المالحة، حيث يتم تحضير محلول من الملح والماء الفاتر، ثم تتم الغرغرة المتكررة خلال اليوم، ويمكن استخدام هذا الحل يومياً، للحد من التورم الناجم بسبب التهاب اللثة، وصودا الخبز والماء يمكن تطبيقها على اللثة باستخدام الأصابع، وهذه الطريقة تقطع شوطاً طويلاً للتخلص من البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة، وكذلك زيت القرنفل يفيد في المناطق الملتهبة، ويمكن أيضاً أن نترك 2 أو 3 فصوص من القرنفل بالقرب من اللثة، وذلك للحد من الالتهاب والألم، أو أخذ فص وفركه برفق على اللثة المنتفخة والملتهبة، لأن القرنفل مفيد أيضاً في علاج هذا المرض، وعصير التوت البري الخالي من السكر يساعد على الحد من تكاثر البكتيريا وأيضاً يمنع انتشارها، ويحافظ على اللثة من الالتهاب، وغسول الفم بعصير الليمون والماء واحد من أفضل الطرق للتخلص من التهاب اللثة والبكتيريا، وكذلك التدليك اللطيف للثة الملتهبة بخليط من زيت الخردل والملح يعمل على تهدئتها، ويكرر هذا الخليط مرتين أو 3 مرات في اليوم، ويشفي التهاب اللثة بشكل سريع للغاية، وأيضاً مسحوق الميرمية المغلي مع الماء ويخلط مع قليل من الملح، ويشكل عامل تخفيف رائع لتورم اللثة، ويمكن تخزين هذا الخليط لمدة.

للأعلى