×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

العنب وخلاصة بذوره تعالج سرطان القولون

السبت، 09 سبتمبر 2017

اكتشف باحثون من جامعة بنسلفانيا، أن العنب يحتوي على مادة تقمع الخلايا الجذعية لسرطان القولون، ما يجعل منه وقاء من المرض.
ويعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعاً وهنالك الكثير من الدراسات التي تجرى لاكتشاف المزيد من تفاصيله وتطوير العلاج الأكثر فعالية، وقامت الدراسة الحالية والتي نشرت بمجلة BMC للطب التكميلي والبديل للبحث في تأثير مركبات العنب في الخلايا الجذعية لسرطان القولون وعلى وجه التحديد اختبر الباحثون تأثير خليط مكون من «ريسفيراترول» الموجود بالعنب، وخلاصة بذور العنب؛ والخلايا الجذعية هي خلايا مسؤولة عن معظم الأورام السرطانية إن لم تكن جميعها، والخلايا الجذعية للسرطان قادرة على تجديد ذاتها وعلى التمايز الخليوي كما أنها تحافظ على سمات الخلايا الجذعية حتى بعد انتشارها.

أجريت الدراسة على 52 فأراً مصاباً بسرطان القولون وتم تقسيمهم إلى 3 مجموعات، حيث غذيت المجموعة الأولى على خليط مكونات العنب، وأعطيت المجموعة الثانية عقاراً مضاداً للالتهاب وجد من قبل أنه يقلل الأورام، والمجموعة الثالثة غذيت على نظام غذائي اعتيادي؛ ووجد الباحثون أن أعداد الأورام بالفئران التي غذيت على خليط مكونات العنب تراجعت بنسبة 50%، وهو تراجع مماثل لمجموعة عقاقير مضادات الالتهابات غير أن مكونات العنب طبيعية ولا تسبب سمية الجهاز الهضمي كما تفعل تلك العقاقير؛ وفي التجارب المخبرية ظهرت نتائج مماثلة ما يكشف عن التأثير الجيد لجزيئية تلك المركبات الطبيعية في الخلايا الجذعية السرطانية ومن ناحية أخرى تبين من خلال الدراسة أن ريسفيراترول وخلاصة بذور العنب لا يقومان بقمع تلك الخلايا بكفاءة إذا أخذ كلٌ على حدة أو بجرعات قليلة ما يشير إلى أن النتيجة تكون أفضل عند خلطهما ببعضهما البعض.

للأعلى