×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

محمد الشحي: "بياناتي" وتطبيق FAHR خدما السلك الدبلوماسي الإماراتي

الإثنين، 22 يوليو 2019

اعتبر السيد محمد علي الشحي سكرتير أول رئيس قسم الخدمات المساندة في سفارة الدولة لدى جمهورية مصر العربية تطبيق الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الذكي FAHR واحداً من أبرز تطبيقات الموارد البشرية على مستوى المنطقة؛ لما يقدمه من خدمات جليلة تخدم شريحة كبيرة من المستخدمين من موظفي الحكومة الاتحادية.

وأكد الشحي في حوار صحافي أن نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية "بياناتي" وتطبيق الهيئة الذكي FAHR خدما الدبلوماسية الإمارتية بشكل كبير، واختصرا الوقت والجهد، وتالياً نص الحوار.

   إلى أي مدى ساعدكم تطبيق الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الذكي "FAHR" في تسريع وتبسيط إجراءات الموارد البشرية لديكم؟

من خلال تجربتي الشخصية مع تطبيق FAHR الذكي، وبحكم طبيعة عملي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي وفي سفارة الدولة لدى جمهورية مصر العربية، يمكنني أن ألخص تجربتي مع تطبيق FAHR الذكي بأنها مميزة للغاية، حيث اختصر التطبيق إجراءات إدارية كانت في السابق تستغرق وقتاً وجهداً كبيرين، إلى دقائق معدودة، كما أن الخدمات التي يقدمها متوفرة على مدار الساعة، ولا يحكمها موقع جغرافي سواء كنا داخل الدولة أو خارجها.

   ما هي رسالتكم إلى أعضاء السلك الدبلوماسي فيما يتعلق باستخدام نظام "بياناتي" وتطبيق FAHR الذكي؟

في ظل ما يحظى به نظام "بياناتي" من أهمية، وتطبيق FAHR من زخم وسهولة في الاستخدام، وما يقدمه من خدمات وإجراءات تخدم الموظفين بشكل عام، وأعضاء السلك الدبلوماسي بشكل خاص تختصر الوقت والجهد، ندعوهم إلى استثمار هذه التقنيات على أكمل وجه، والاستفادة من مزاياها العديدة في إتمام إجراءات الموارد البشرية الخاصة بهم ذاتياً في أي زمان ومن أي مكان في العالم.

   هل لديكم أي مقترحات تطويرية لأنظمة الموارد البشرية عموماً، و"بياناتي" على وجه الخصوص؟

باعتقادي أن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية تبذل جهوداً كبيرة في تطوير أنظمة الموارد البشرية الإلكترونية على مستوى الحكومة الاتحادية، حتى باتت هذه الأنظمة واحدةً من أفضل أنظمة الموارد البشرية المطبقة على مستوى المنطقة والعالم.

نظام "بياناتي" في سطور

يشكل نظام "بياناتي" مرجعاً مهماً لإحصاءات الموارد البشرية الرسمية في الدولة، ويؤسس لقاعدة بيانات موحدة للحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، تعكس واقعها، وتدعم متخذي القرار وتساعد في عمليات التخطيط لمستقبل الموارد البشرية في الدولة بصورة سلسة وفاعلة.

ومنذ إطلاقه في العام 2012 لعب نظام "بياناتي" دوراً مؤثراً في خدمة وتطوير إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، والارتقاء بأدائها وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير العالمية، حيث يسهل الإجراءات الإدارية والعمليات المالية المرتبطة بها، كما أنه يساعد في إدارة الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية بفاعلية.

ويقدم "بياناتي" العديد من الخدمات لموظفي الحكومة الاتحادية، حيث يمكنهم من إتمام كافة إجراءات الموارد البشرية، من خلال بوابة الخدمة الذاتية المخصصة لكل موظف، فضلاً عن أنه يسرع أخذ الموافقات الإلكترونية على بعض إجراءات الموارد البشرية، ويضمن صرف رواتبهم من خلال نظام موحد.

وتعتبر مرحلة الخدمة الذاتية واحدة من أهم مراحل النظام، إذ تمكن موظفي الحكومة الاتحادية من إتمام ومتابعة إجراءات الموارد البشرية الخاصة بهم ذاتياً، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تسهيل خدمات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، ويساعد إدارات الموارد البشرية في التركيز على برامج ومبادرات استراتيجية.

ومن خلال تطبيق الهيئة الذكي FAHR  يمكن لموظفي الحكومة الاتحادية إتمام ومتابعة جميع إجراءات الموارد البشرية الخاصة بهم ذاتياً، والذي يظهر للمدراء والمسؤولين تقارير ذكية ولوحات مؤشرات فورية خاصة بالموارد البشرية في إداراتهم ومؤسساتهم.

المزيد من الأخبار

للأعلى