×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

سيمون ولكر: 63 مليار دولار قيمة السوق العالمية للعمالة الحرة بحلول 2020

الأحد، 24 ديسمبر 2017

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، في دبي، ملتقى نادي الموارد البشرية الخامس خلال العام 2017، تحت عنوان "مستقبل الموارد البشرية والتحول الذكي"، وذلك تحت رعاية معالي أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وبحضور سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور مدير عام الهيئة، ووفد سعودي ممثلاً عن خمس وزارات حكومية، والعشرات من منتسبي وأعضاء النادي.

واستضاف الملتقى المتحدث العالمي سيمون ولكر الخبير في مستقبل العمل والقيادة، الذي سلط الضوء على أهم 10 اتجاهات في مجال الموارد البشرية سيتم التركيز عليها خلال العام 2018، ومنها: (تأثير الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على الموارد البشرية وسوق العمل، وأهمية التحول من التدريب إلى التطوير).

وأكد ولكر أن المتغيرات العالمية المتسارعة فرضت معادلة جديدة على المؤسسات والشركات، حيث أنها باتت مطالبة بتغيير أسلوبها التقليدي في التوظيف، وتبني نهج جديد لاستقطاب وجذب أصحاب المواهب والكفاءات والحفاظ عليهم داخل المؤسسة، ومواكبة آخر المستجدات في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من هذه التقنيات في تطوير منظومة العمل.

وأشار إلى أن إدارات الموارد البشرية في العديد من المؤسسات العالمية أصبحت تعتمد بشكل متزايد في عملية التوظيف على استقطاب الموظفين الأكفاء من خلال نظامي التعهيد، أو التعاقد المباشر مع الموظفين المستقلين، لافتاً إلى أن قيمة السوق العالمية للعمالة الحرة ستصل إلى 63 مليار دولار بحلول العام 2020 بحسب إحصائية أعلنت عنها شركة PwC الاستشارية العالمية.

وذكر أن ثمة العديد من الوظائف المناسبة لأصحاب الأعمال الحرة، لا سيما تلك التي المرتبطة بتقنية المعلومات، والتكنولوجيا الحديثة، وأن استعانة المؤسسات بأصحاب الأعمال الحرة في تنفيذ المشاريع وأداء المهام ينطوي على مجموعة من الإيجابيات والسلبيات، فالبنسبة للإيجابيات فإنها تتمثل في سرعة إيجاد الأشخاص المناسبين، وخفض التكاليف الباهظة لعملية التوظيف، أما أبرز السلبيات والتحديات فتتلخص في صعوبة خلق روح الفريق الواحد بين موظفي المؤسسة وأصحاب الأعمال الحرة، بالإضافة إلى تعذر تطبيق نظام إدارة أداء على هذه الفئة من الموظفين.

وبين الخبير العالمي في مستقبل العمل والقيادة أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لديها تأثير متسارع بشكل أو بآخر على الموارد البشرية وبيئة العمل، مطالباً إدارات الموارد البشرية بضرورة رصد الآثار المترتبة على الموارد البشرية في المؤسسات نتيجة أتمتة الخدمات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وأن تعد الخطط الاستراتيجية للمؤسسة وفقاً لذلك.

وشدد ولكر على أهمية تحفيز الموظفين في تحقيق رؤية المؤسسة وأهدافها الاستراتيجية، وأن استثارة حماس الموظفين لا تتأتى إلا من خلال وجود تصور واضح لأهداف المؤسسة، ومتابعة حثيثة من قبل قيادة المؤسسة وإدارات الموارد البشرية فيها لأداء الموظفين، والإشادة بإنجازاتهم وبالدور الذي يؤدونه في ترجمة رؤية المؤسسة وأهدافها إلى واقع ملموس.

ولفت إلى أن تطور منظومة إدارة الموارد البشرية في أي مؤسسة مرهون بتقبل القيادة العليا للمؤسسة لأي عملية تغيير أو تطوير، وأن قيادة التغيير في الشركات الناشئة أسهل نسبيا من قيادته في الشركات الكبيرة، التي مضى على تأسيسها وقت طويل، حيث أن بإمكان الشركات الناشئة ومنذ البداية وضع معايير وأفكار مستحدثة تتماشى وتتوافق مع طبيعة السوق العالمية التي تتسم بالديناميكية والتحولات المتسارعة.

يعد نادي الموارد البشرية الذي انطلق في العام 2010، من أبرز المبادرات الاستراتيجية للهيئة، حيث يشكل منصة تفاعلية، وقناة تواصل فكري ومعرفي، تجمع المهتمين والمختصين بالموارد البشرية والخبراء وأصحاب التجارب المميزة تحت سقف واحد؛ لتبادل الأفكار والخبرات والحلول التي من شأنها تعزيز الأدوار المنوطة بإدارات الموارد البشرية والخدمات المؤسسية وغيرهما في مختلف القطاعات بالدولة.

ويتيح النادي لمنتسبيه الذين تجاوز عددهم حاجز الـ 12 ألف منتسب فرصة مثالية للتعرف إلى أفضل الممارسات والاطلاع على قصص نجاح العديد من الأفراد والمؤسسات، والتواصل مع المختصين والمهتمين كل ضمن اختصاصه.

وخلال العام 2017 عقد النادي 5 ملتقيات ناقشت عدداً من الموضوعات المهمة هي: (عام الخير بين التطوع والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات، والقراءة بين المتعة والفائدة، ودور الموارد البشرية في مواكبة التطور التكنولوجي، والصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، ومستقبل الموارد البشرية والتحول الذكي).

المزيد من الأخبار

للأعلى