×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

نادي الموارد البشرية يناقش أثر الذكاء الاصطناعي على المؤسسات في مجال الموارد البشرية

الأحد، 04 أغسطس 2019

نظمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، جلسة بث مباشر عبر الإنترنت Webinar”" لنادي الموارد البشرية، الذي يعد إحدى مبادرات الهيئة الاستراتيجية، في تجربة هي الأولى من نوعها للنادي، الذي تم إطلاقه في العام 2010، ويعد منصة مجانية للتواصل الفكري والمعرفي بين المختصين والمهتمين بالموارد البشرية من كافة قطاعات العمل بالدولة.

وتناولت الجلسة موضوع (الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية)، وتحدث فيها السيد داوود أبو قشة نائب رئيس المبيعات في شركة بلوفو الشرق الأوسط "منصة التوظيف الإلكترونية المتطورة"، حيث شاهدها قرابة 500 شخص من منتسبي نادي الموارد البشرية، والمهتمين من الدولة وخارجها.

وسلط أبو قشة الضوء على أحدث التوجهات العالمية على صعيد توظيف التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال إدارة الموارد البشرية كالتوظيف والتدريب والتطوير، والنمو الوظيفي.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة منظومة التوظيف واستقطاب الكفاءات في المؤسسات والشركات، حيث باتت هذه الشركات تستخدم العديد من أنظمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على تقييم كفاءة المرشحين للوظائف الشاغرة لديها، مما يعزز قدرة تلك المؤسسات على توظيف المواهب الأكثر كفاءة، ويتيح إمكانية متابعة مؤشرات التوظيف بشكل آني.

وذكر أن الذكاء الاصطناعي لعب دوراً بارزاً في تحسين دورة حياة الموظف في المؤسسة، حيث غير المفاهيم والطرق التقليدية السائدة في إشراك الموظفين، ومكن المؤسسات من استطلاع آراء الموظفين ومرئياتهم في مختلف الموضوعات والقضايا التي تهمهم في بيئة العمل، لافتاً إلى أن التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من منظومة عمل المؤسسات الراغبة في مواكبة المستجدات والمتغيرات المتسارعة عالمياً.

وبين أبو قشة أن العديد من المؤسسات حول العالم باتت تعتمد اعتمادً كبيراً على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريب الموظفين، وتطوير قدراتهم وتمكينهم، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز جاذبية بيئة العمل في تلك المؤسسات، ويجعلها وجهة للكفاءات وأصحاب الخبرات والمهارات.

وتطرق نائب رئيس المبيعات في شركة بلوفو الشرق الأوسط للحديث عن أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات عند تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنها: تحدي إشراك الموظفين ودمجهم في بيئة العمل، وقلة عدد الخبراء والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وعدم تقبل الموظفين للتغيير وتخوفهم من التحول نحو التكنولوجيا الذكية، وافتقار تقنيات الذكاء الاصطناعي للذكاء العاطفي.

وقال: "تلجأ العديد من المؤسسات في الوقت الراهن إلى استخدام بعض تطبيقات الموارد البشرية الذكية التي تتيح خاصية تحليل شخصية الموظفين وتوجهاتهم، وتقترح بناء عليه حلولاً منطقية لتحسين بيئة العمل، وتطوير أداء الموظفين، كما أن هناك أنظمة موارد بشرية متطورة للغاية تحدد مدى الحاجة لمهارة معينة في السوق، بناء على الوصف الوظيفي للوظائف الشاغرة في سوق العمل".

ولفت إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي باتت تستخدم على نطاق واسع في المؤسسات في مجال تحليل وتقييم أداء الموظفين، ودراسة نوعية المهارات التي تحتاجها المؤسسة خلال السنوات المقبلة، وذلك بناء على تحليلات ومؤشرات وبيانات معينة يتم إدخالها في هذه الأنظمة، التي تجري تحليلاً علمياً دقيقاً، وتقدم مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات.

 

 

نادي الموارد البشرية

ويمثل نادي الموارد البشرية فرصة هامة وكبيرة للتعاون بين كافة المعنيين بتنمية وتطوير رأس المال البشري، ويتيح الفرصة لطرح مواضيع مرتبطة بأبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات والجهات والحكومات، فيما يتعلق بتنمية رأس المال البشري، واستعراض أبرز الحلول لمعالجة مثل هذه التحديات ومواكبة المتغيرات في هذا المجال.

ويشكل النادي منصة تفاعلية تجمع المهتمين والمختصين بالموارد البشرية والخبراء وأصحاب التجارب المميزة تحت سقف واحد؛ لتبادل الأفكار والخبرات والحلول التي من شأنها تعزيز الأدوار المنوطة بإدارات الموارد البشرية والخدمات المؤسسية وغيرهما في مختلف القطاعات بالدولة.

وتسعى الهيئة دائماً لتطوير النادي والارتقاء برؤيته والرسالة الهادفة التي يقدمها، وذلك من خلال العمل الجاد على توسيع نطاق المستفيدين منه بحيث لا يقتصر على مختصي الموارد البشرية، بل يتعداه ليطال قطاعات الخدمات المساندة والعاملين فيها مثل: شؤون الموظفين، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والمشتريات وغيرها.

جدير بالذكر أن باب الانتساب للنادي مفتوح ومجاني لكل من يرغب من المعنيين والمهتمين بمجالات الموارد البشرية والدعم المؤسسي وغير ذلك، ويمكن التقدم بطلب انتساب للنادي من خلال: (الموقع الإلكتروني للهيئة www.fahr.gov.ae، والبريد الإلكتروني للنادي  (HRClub@fahr.gov.ae).

 

 

 

 

المزيد من الأخبار

للأعلى