×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

130 موظفاً يستفيدون من 5 ورش تخصصية في اليوم الثاني من ملتقى "معارف"

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، اليوم الاثنين، خمس ورش عمل تخصصية، حضرها قرابة 130 موظفاً من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وذلك ضمن فعاليات ثاني أيام معرض وملتقى "معارف" للتدريب والتطوير 2018، الذي انطلق يوم أمس "الأحد" ويستمر حتى الخميس، بمشاركة المئات من موظفي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وقرابة 50 مزود تدريب مفضل للحكومة الاتحادية.

وتفصيلاً أوضحت لولوة المرزوقي مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة أن معرض وملتقى "معارف" للتدريب والتطوير يعتبر منصة استراتيجية لاستعراض ومناقشة أحدث أنظمة وتقنيات تدريب الموظفين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم السلوكية والمهنية، وفرصة للقاء الخبراء والمختصين في التعليم والتدريب، حيث يركز على التدريب في مكان العمل.

 

وبينت أن الهيئة عقدت خلال اليوم الثاني من معرض وملتقى "معارف" للتدريب والتطوير، وبالتعاون مع عددٍ من شركائها ضمن مبادرة "معارف" لشركاء التدريب المفضلين في الحكومة الاتحادية، خمس ورش عمل تخصصية استفاد منها قرابة 130 موظفاً يعملون في الوزارات والجهات الاتحادية ومؤسسات الحكومات المحلية.

 

وأكدت أن الورش ناقشت مجموعة من القضايا الهامة ذات العلاقة بتطوير رأس المال البشري، وسبل توظيف الثورة التكنولوجية الحديثة في التدريب والتطوير، حيث ركزت الورشة الأولى التي قدمها معهد "ليرن أكتيف" على تعريف المشاركين بأحدث التوجهات الإلكترونية في التدريب والتطوير، والمنصات الأكثر رواجاً واستخداماً لأغراض التعلم، ودور التكنولوجيا في تطوير مهارات العاملين وقدراتهم، وسياسات تطبيق التعلم الإلكتروني الناجح في مؤسسات الأعمال والمعوقات التي تحول دون تطبيقه في بعض المؤسسات، وخطوات بناء ثقافة مؤسسية متعلمة.

 

وأوضحت أن الورشة الثانية كانت بعنوان "المفاهيم الأساسية في إدارة الموارد البشرية" وقدمتها شركة بروجرس للتدريب والاستشارات، وركزت على تزويد الحضور بالمعارف والسياسات والأساليب الحديثة المرتبطة بإدارة الموارد البشرية، وتنمية مهاراتهم لجهة تخطيط وتطبيق سياسات وأنظمة الموارد البشرية، مبينة أن الورشة تطرقت للحديث عن الدور المهم للتدريب في إدارة الموارد البشرية، وأنواع التدريب المختلفة، والعوامل المؤثرة في نجاحه، ومفهوم وآلية تحديد الاحتياجات التدريبية للموظفين.

وأشارت إلى أن الورشة الثالثة حملت عنوان "أفضل ممارسات إدارة التدريب والتطوير باستخدام تقنية الألعاب التدريبية، وركز فيها معهد الابتكار المهني "تفكير" على تعريف المشاركين بأبرز طرق خلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة للموظفين ومنها: (تحفيز الموظفين على تقديم الأفكار والمقترحات المتميزة والمبتكرة، وتوفير فرص متكافئة لتنمية الموظفين وتطوير قدراتهم وذلك بالتشاور المستمر معهم، ومراعات التنوع الثقافي والاختلافات الفردية بين الموظفين).

ولفتت لولوة المرزوقي مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة إلى أن الورش الأخرى عرَّفت موظفي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية على استراتيجية التدريب والتطوير باستخدام واقع النظارة الافتراضي، ومحاور بطاقة الأداء المتوازن والأداء المتميز ومؤشرات الأداء.

 

مبادرة "معارف" لشركاء التدريب المفضلين

تعد مبادرة "معارف" لشركاء التدريب المفضلين في الحكومة الاتحادية، التي أطلقتها في العام 2013، الأولى من نوعها على مستوى الحكومة الاتحادية، حيث إعداد قائمة بأفضل مزودي خدمات التدريب في دولة الإمارات وإتاحتها للوزارات والجهات الاتحادية للاستفادة من برامجها التدريبية بأسعار تنافسية.

وتهدف مبادرة "معارف" إلى خلق شراكة قائمة على المسؤولية المجتمعية والمنفعة المتبادلة بين القطاعين الحكومي والخاص، وضمان تدريب موثوق الجودة لموظفي الوزارات والجهات الاتحادية، وتغطية الحاجة التدريبية، بما يتماشى ومتطلبات نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية، وتحقيق الوفرة المالية من ميزانيات التدريب في الجهات الاتحادية، وبالتالي إفادة أكبر عدد ممكن من الموظفين، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة والإنتاجية وخلق بيئة عمل جاذبة ومحفزة في الحكومة الاتحادية، والتسهيل على الجهات الاتحادية في اختيار الدورات التدريبية، المتاحة إلكترونياً، وفق أطر زمنية محددة مسبقاً.

المزيد من الأخبار

للأعلى