×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

3000 منتسب يتابعون جلسة نادي الموارد البشرية حول كورونا والدعم النفسي

الخميس، 30 أبريل 2020

نظمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، يوم أمس، جلسة استثنائية لنادي الموارد البشرية، باستخدام تقنية البث المباشر، عبر الإنترنت Webinar، تعد هي الأولى من نوعها في تاريخ النادي، منذ إطلاقه في العام 2010، لجهة عدد الحضور، حيث تابعها أكثر من 3000 منتسب ومهتم من داخل الدولة وخارجها.

وناقشت الجلسة سبل الدعم النفسي والمعنوي لأفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم العمرية، وكيفية تجنب القلق في ظل جائحة كورونا وتجاوز الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، والحد من تبعاتها النفسية على المجتمع.

وفي هذا الصدد أشادت سعادة ليلى عبيد السويدي المدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية في الهيئة بمستوى الجلسة الأخيرة للنادي، والتي تعد استثنائية بكل المقاييس، حيث شهدت تفاعلاً وإقبالاً كبيرين من المنتسبين والمهتمين، وهي الأولى من نوعها في تاريخ النادي، لجهة عدد المتابعين، الأمر الذي يعكس أهمية النادي، وقدرته على الوصول إلى كافة شرائح المجتمع.

 

وقالت: لقد أثبت التوجه الجديد في بث جلسات النادي باستخدام تقنيات البث المباشر نجاحاً كبيراً، إذ مكن النادي من الوصول إلى جمهور أكبر، الامر الذي ساعده في تحقيق الأهداف المرجوة منه، على اعتباره إحدى مبادرات الهيئة الاستراتيجية، حيث بات يشكل منصة تواصل فكري ومعرفي مهمة تجمع تحت مظلتها الآلاف من المهتمين والمختصين بموضوعات الطرح والنقاش، سواء كانت في قضايا الموارد البشرية والخدمات المساندة أو القضايا العامة والمستجدة.

 واعتبرت النادي فرصة هامة وكبيرة للتعاون بين كافة المعنيين بتنمية وتطوير رأس المال البشري، حيث يتيح المجال لطرح مواضيع مرتبطة بأبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات والجهات والحكومات، فيما يتعلق بتنمية رأس المال البشري، واستعراض أبرز الحلول لمعالجة مثل هذه التحديات ومواكبة المتغيرات في هذا المجال.

وأشارت سعادتها إلى أن النادي يشهد منذ إطلاقه تفاعلاً واهتماماً كبيرين من قبل المختصين والمهتمين بالموارد البشرية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وليس أدل على ذلك من تجاوز عدد متابعي جلسته الأخير عتبة الثلاثة آلاف متابع، وهو ما يؤكد أنه بات منبراً مهما ونافذة استراتيجية للباحثين عن المعرفة والمعنيين بالاطلاع على كل ما هو جديد في مجال الموارد البشرية.

وذكرت أن الهيئة تبنت تقنية البث المباشر لجلسات النادي عبر الإنترنت، انطلاقاً من حرصها على الوصول إلى أكبر شريحة من المهتمين والمختصين بالموارد البشرية من جميع مناطق الدولة، وكذلك الخبراء والمهتمين من خارجها، وخدمة توجهات الدولة نحو العمل عن بعد، وتوظيف التقنيات الحديثة لضمان استمرارية الأعمال في الحكومة الاتحادية، والمحافظة على سلامة وصحة أفراد المجتمع بشكل عام، وموظفي الحكومة الاتحادية على وجه الخصوص، في ظل الظروف الراهنة.

وبالعودة للحديث عن الجلسة التي قدمها الدكتور باسم بدر استشاري الطب النفسي في مركز لايف ووركس "lifeworks" للاستشارات، ومقره دبي، وذلك في إطار التعاون القائم بين الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية والمركز في تنفيذ برنامج المساندة والدعم النفسي والمعنوي لموظفي الحكومة الاتحادية "حياة"، الذي أطلقته الهيئة قبل أيام.

 

حيث سلطت الجلسة الضوء على العديد من القضايا الملحة التي تهم كافة فئات وشرائح المجتمع في ظل جائحة كورونا، ومن أبرز هذه القضايا: (كيفية التعامل نفسياً مع فايروس كوفيد 19 وتقبل تداعيات هذا الوباء محلياً وإقليمياً وعالمياً، والتأثير النفسي للأمراض والأوبئة على الفرد والمجتمع، وكيفية تجاوز الآثار النفسية السلبية لجائحة كورونا، بالإضافة إلى تعريف المتابعين بالأساليب الكفيلة برفع وتعزيز مستويات الطاقة الإيجابية لدى المجتمع، ودعم الصحة النفسية للأفراد، لا سيما في أوقات الأزمات والكوارث).

واستهل الدكتور باسم بدر حديثه بالتأكيد على أن جائحة كورونا أسهمت في تغيير نمط حياة البشر في كافة دول العالم، وعلى الرغم من حالة الخوف والتوتر والإحباط التي يعيشها المجتمع بسبب كورونا، إلا أن المتأمل للموقف لا بد أن يلحظ بعض الآثار الإيجابية لهذا الفيروس، ومن أهمها: زيادة التكاتف الوطني في مواجهة هذا المرض، وتقوية الروابط الأسرية، وتعزيز مفهوم وثقافة التكافل الاجتماعي.

ووجه استشاري الطب النفسي في مركز "حياة" للاستشارات جملة من النصائح للتغلب على القلق والضغط النفسي الناجم عن جائحة كوفيد 19 ومنها: (ضرورة الاعتناء بالصحة النفسية من خلال المحافظة على الروتين المعتاد، كتناول الوجبات الصحية، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتقليل الوقت الذي نقضيه في مشاهدة الأخبار وقراءتها قدر المستطاع، حيث أن الإكثار في متابعة أخبار ومستجدات كورونا حول العالم يسبب لنا ضغوطاً نفسية نحن في غنى عنها، ويعزز مستويات الطاقة السلبية لدينا، فضلاً عن أن الكثير من هذه الأخبار تكون مفبركة وغير صحيحة).

وشدد على أهمية التركيز على الأفكار الإيجابية التي تشغلنا عن التفكير في فيروس كورونا، وضرورة شغل أوقاتنا بكل ما هو مفيد ومسلي، داعياً إلى تقليل مشاهدة شاشات الأجهزة الإلكترونية، وإغلاقها قبل الخلود إلى النوم بحوالي 30 دقيقة على أقل تقدير، وتخصيص بعض الوقت للنفس للاسترخاء وتصفية الذهن من كل الضغوطات التي تشوش التفكير، وذلك عبر التنفس العميق، وممارسة اليوغا، وتمارين التأمل، والاستماع إلى الموسيقى، وقراءة الكتب المفيدة.

وأكد الدكتور باسم بدر على أهمية الاعتناء بالصحة الجسدية خلال هذه الجائحة؛ لا سيما مع قلة الحركة وتوقف الأنشطة الرياضية بشكل عام، حيث نصح أفراد المجتمع بالحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة النشاط البدني باستمرار؛ نظراً لأهميته في تخفيف التوتر وتحسين المزاج، وتعزيز الصحة العامة، كما حذر من تدخين التبغ واحتساء المشروبات الكحولية.

وقال: "في حال اضطررنا للبقاء في المنزل والابتعاد على الآخرين، فهذا لا يعني البتة أن نفرض على أنفسنا طوقاً أمنياً وعزلةً اجتماعيةً، بل علينا أن نبادر إلى التواصل رقمياً مع عائلاتنا وأقربائنا وأصدقائنا، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم؛ للتخفيف من وطأة هذه الأزمة عليهم".

ونبه إلى أهمية احتواء الأطفال خلال هذه الأزمة، ومساعدتهم على تجاوز تداعياتها وتأثيراتها السلبية، وذلك من خلال: (توفير الحب والاهتمام بهم، والاستماع إليهم، والتعرف على مخاوفهم، وتخصيص وقت للعب معهم، والمحافظة على الروتين اليومي للطفل، وتوضيح الحقائق والمعلومات له).

نادي الموارد البشرية

يعتبر نادي الموارد البشرية الذي تجاوز عدد منتسبيه حاجز الـ 12 ألف منتسب، منصة تفاعلية تجمع المهتمين والمختصين بالموارد البشرية والخبراء وأصحاب التجارب المميزة تحت سقف واحد؛ لتبادل الأفكار والخبرات والحلول التي من شأنها تعزيز الأدوار المنوطة بإدارات الموارد البشرية والخدمات المؤسسية وغيرهما في مختلف القطاعات بالدولة.

يذكر أن باب الانتساب للنادي مفتوح ومجاني لكل من يرغب من المعنيين والمهتمين بمجالات الموارد البشرية والدعم المؤسسي وغير ذلك، ويمكن التقدم بطلب انتساب للنادي من خلال: (الموقع الإلكتروني للهيئة www.fahr.gov.ae، والبريد الإلكتروني للنادي  (HRClub@fahr.gov.ae).

المزيد من الأخبار

للأعلى