×
ابحث هنا

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

الاشتراك بالمجلة

د. عبد الرحمن العور: المؤسسات مطالبة بمواكبة التسارع التكنولوجي المضطرد من خلال تشريعات وبرامج مبتكرة

الأربعاء، 04 أكتوبر 2017

شدد سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، على ضرورة أن تولي المؤسسات أهمية قصوى لتطوير قدرات مواردها البشرية، وتعزيز كفاءتها، عبر تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب والتطوير، وانتقاء البرامج التدريبية المبتكرة ذات القيمة المضافة، التي تمكنهم من استشراف المستقبل، وتراعي احتياجاتهم المختلفة، وتمكنهم من مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في سوق العمل.

وقال سعادته خلال كلمة افتتاح مؤتمر ومعرض التدريب والتطوير السنوي، الذي ترعاه الهيئة، وتنظمه شركة تيرابين الشرق الأوسط، ويستمر ليومين في دبي، إننا نعيش اليوم عصراً يتسم بالتغيرات الدراماتيكية المتسارعة، في مختلف قطاعات ومجالات العمل، الأمر الذي يحتم على المؤسسات مواكبة هذه التغيرات، بل صناعة التغيير نحو الأفضل، مبيناً أن المؤسسات مطالبة بمواكبة التسارع المضطرد في التكنولوجيا من خلال تشريعات وبرامج مبتكرة.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن إيماناً مطلقاً بأن الحفاظ على المكانة الريادية العالمية، والمكتسبات العظيمة التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية، يستوجب مواصلة الاستثمار الأمثل في مواردها البشرية، وتبني البرامج التدريبية ذات الطابع الابتكاري غير التقليدي، الذي يراعي احتياجات الأجيال المختلفة للموظفين، والتعلم المستمر في بناء الكفاءات، وبناء منظومة متكاملة من البرامج التدريبية التي تتوافق والتحديات والمتغيرات العالمية. 

وأشاد بتجربة الدولة الرائدة في تمكين رأس مالها البشري، الذي يحظى برعاية خاصة، ومتابعة حثيثة من القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مدللاً على ذلك بالاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، التي اختتمت أعمالها مؤخراً في العاصمة أبوظبي، وشهدت إطلاق 120 مبادرة وطنية في أكثر من 30 قطاعاً مشتركاً بين المستويين الاتحادي والمحلي، 6 منها لتمكين الموارد البشرية الحكومية.

وذكر سعادة الدكتور عبد الرحمن العور أن هذه الاجتماعات ركزت إلى حد كبير على وضع الموارد البشرية في الدولة، وأهم فرص التقدم، والتحديات التي تم مواجهتها، والإنجازات المحرزة في مجال الموارد البشرية، كما سلطت الضوء على التوجهات المستقبلية في مجال الموارد البشرية، واقتراح مبادرات وطنية تدعم بناء القدرات في مجال الموارد البشرية الحكومية.

ولفت إلى أنه بحلول العام 2020 ستتغير توجهات المؤسسات في استقطاب أصحاب الكفاءات والمواهب، حيث ستعمد هذه المؤسسات لاستقطاب الأشخاص الذين يتمتعون بمجموعة من المهارات الشخصية منها: (حل المشاكل المعقدة، والتفكير الانتقادي البناء، والإبداع وإدارة الأفراد، والتفاعل مع الآخرين، والذكاء العاطفي، وصناعة القرارات، والتفاوض والمرونة المعرفية).

وبين أن المؤسسات على اختلافها تواجه العديد من التحديات فيما يتعلق بالتدريب منها: (تخفيض ميزانيات كافية لتدريب الموظفين، ومدى جودة البرامج التدريبية المتاحة والعائد على الاستثمار في التدريب)، مشدداً على ضرورة أن تكون البرامج التدريبية التي تتيحها المؤسسات لموظفيها فعالة وديناميكية، وذات ارتباط وثيق بالتحديات التي تواجهها تلك المؤسسات في الوقت الحالي، وقادرة على استشراف التحديات المستقبلية التي قد تواجهها المؤسسة لاحقاً.

ويعد المعرض منصة مثالية لاستعراض ومناقشة أبرز حلول تدريب وتطوير الموارد البشرية، وفرصة للقاء الخبراء والمختصين في التعلم والتدريب، حيث يركز على التدريب في مكان العمل ويتناول أحدث الحلول التدريبية التي تركز على تطوير بيئة العمل من خلال الاهتمام بتدريب الموظفين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم المهنية والشخصية.

ويشارك في المعرض قرابة 60 عارضاً من أفضل مزودي خدمات التدريب على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتخلله العشرات من الندوات والمحاضرات التعليمية، يشرف عليها خبراء في مجالات الموارد البشرية والتدريب وإدارة المواهب.

المزيد من الأخبار

للأعلى