×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

10 نصائح لصقل مهارات اتخاذ القرارات

الإثنين، 08 مايو 2017

نتخذ الكثير من القرارات كل يوم من دون أن ندرك ذلك، وبعض هذه القرارات تكون صغيرة جداً مثل: اختيار الملابس، وطلب وجبة الطعام أو اختيار الأغنية التي تريد أن تسمعها على هاتفك، وغير ذلك الكثير، ولكن بعض القرارات قد يكون لها تأثير كبير على حياتك المهنية، لذا كيف يمكنك التأكد من أنك لم تتخذ القرار الخاطئ الذي قد يعرض مستقبلك المهني إلى الخطر؟

إليك فيما يلي بعض النصائح التي ستساعدك على صقل مهاراتك في اتخاذ القرارات:

لا تضيعْ وقتك في البحث عن الخيار الأفضل:

إن وجود الكثير من الخيارات أمامك هو سلاح ذو حدين، فوفقاً للباحثة "سيمونيا بوتي" من كلية لندن للأعمال وكريستوفر هيسي الأستاذ من جامعة شيكاغو، فإننا نقضي معظم وقتنا في البحث عن الخيارات الأفضل لنا، إلا أن هذه الخيارات تكلفنا أكثر مما نتوقع. وبناءً على ذلك، عندما تبحث عن الخيارات، حدد مهلة زمنية لنفسك، وتأكد من أنك لا تستخدم هذه المهلة كأداة للتسويف.

لا تفترض بأن الجميع  يملكون معلومات أفضل منك:

نحن نميل إلى افتراض بأن الجميع يعرفون شيئاً نجهله، ولهذا علينا تقليد ما يفعلونه (ذلك لأنهم يتصرفون وفقاً لمعرفة مستفيضة)، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الأمر صحيحاً، وفي هذا السياق، يقول الخبير في الاقتصاد السلوكي "ماثيو رابين" إن هذا التأثير يمكن أن ينتج عنه اتخاذ قرارات غير صائبة، فنحن نميل إلى المبالغة في تقدير إمكانية الآخرين ونقلل من قدراتنا الشخصية.

 

لا تكن متحيزاً وقيّم  المعلومات كما هي لا كما تهوى:

عندما تُعرَضُ علينا معلومات غير مؤكدة، نميل إلى تفسير الأشياء بالطريقة التي تتفق مع أفكارنا وقراراتنا المسبقة على الرغم من أننا لا نملك أي سبب حقيقي يظهر صحة قراراتنا، وهذا الأمر يسمى بالانحياز التأكيدي، وهو الميل للبحث عن وتفسير وتذكُّر المعلومات بطريقة تتوافق مع معتقدات وافتراضات الفرد، بينما لا يولي انتباهاً مماثلاً للمعلومات المناقضة لها.

لا تثق بالجميع قبل أن تخضعهم لاختبار الثقة:

هنالك جانب سلبي لكونك شخصا جديرا بالثقة، وهو أنك لست جيداً في تقييم ما إذا كان الشخص الذي يقابلك جديرا بالثقة مثلك، ووفقاً لنظرية «الإجماع الكاذب»، نحن نميل إلى التفكير بأن الآخرين سيتصرفون بنفس الطريقة التي نتعامل فيها مع حالة معينة، بمعنى إذا كنت صادقاً، فإنك ستفترض بأن الجميع من حولك صادقون أيضاً، وإذا كنت تميل إلى الكذب، سترى الجميع مثلك.

لا تدع المعلومات  تحجب قدرتك على القرار:

إن أحد الدروس التي يمكن أن نتعلمها من كتاب "ومضة" للكاتب "مالكوم غلادويل" هو أن فيض المعلومات يمكن أن يكون أسوأ من عدمها، ومن السهل الحصول على الكثير من المعلومات لدرجة يصبح من المستحيل تقريباً اختيار ما هو مهم وما هو ليس مهماً، وهنا ينبغي علينا التركيز على نوعية المعلومات التي نحصل عليها وليس كميتها.

اتخاذ القرار في الوقت المناسب دون تقديم أو تأخير:

يعد توقيت اتخاذ القرار سمة من سمات القيادة الناجحة، لذا يجب على القادة أن يدركوا المتغيرات والمستجدات الخارجية والداخلية، حتى يتمكنوا من اتِّخاذ قراراتهم المناسبة في الوقت المناسب وبشجاعة تامة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه ليست كل قرارات القادة صحيحة، بل قد يتخذ القادة بعض القرارات الخاطئة، ثم يدركون أنها لم تكن صائبة، لتصبح بذلك درساً يتعلمون منه.

انتداب الشخص المناسب لاتِّخاذ القرار:

ليس صحيحاً أن كلّ القرارات يتخذها القادة بأنفسهم، فمن المعوقات لاتِّخاذ القرار، أن بعض القادة يحتكرون اتخاذ القرار لأنفسهم، فتتأخر بذلك قرارات عديدة، لذلك يجب اختيار الرجل المناسب لتفويضه باتِّخاذ القرارات من خلال نظرة استراتيجية تحقق من خلالها الأهداف.

ممارسة لعبة الاحتمالات للتدرب على التنبؤ:

وجدت دراسة نشرتها «وول ستريت جورنال» بأن المتنبئين بالأحوال الجوية هم من أفضل مقيمي المخاطر، فمطلوب منهم على الدوام تقييم الاحتمالات والنسب المئوية للنتائج المحتملة، ومع تكرار هذه العملية تصبح قدرتهم على التنبؤ أدق.

لا تخفْ من الخسارة:

وفقاً لبحث صادر عن كلية «وارتون» للأعمال فإن كبار لاعبي الجولف في العالم يخسرون ما متوسطه 1.2 مليون دولار من المكاسب سنوياً بسبب «النفور من الخسارة»، وتقول هذه النظرية إن الناس يفضلون تجنب الخسائر بدلاً من الحصول على المكاسب.

لذا لا تكن مثل لاعب الجولف، ولا تسمح لنقاط مرجعية مثل «الفوز» أو «الخسارة» بمنعك من اتخاذ القرار الصحيح.

انظر إلى الصورة الكبيرة:

قبل أن يتخذ رجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة «فيرجن»، ريتشارد برانسون، أي قرار مصيري، فإنه ينظر إلى مدى تأثير هذا القرار على المشاريع الأخرى على المدى القصير والطويل، ويقول: «قد تكون هذه الفرصة سانحة جداً ويصعب تفويتها، لكن كيف يمكن أن تؤثر على المشاريع والأولويات الأخرى، وإذا كان الوقت سانحاً لاتخاذ هذا القرار، ما هي مخاطر تأجيله لفترة أخرى من الزمن؟.

للأعلى