×
ابحث هنا

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

الاشتراك بالمجلة

"الهيئة" تعرف موظفيها بمواصفات البيئة الصديقة لأصحاب الهمم

الأحد، 01 أكتوبر 2017

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، في مقرها بدبي، ورشة توعوية لموظفيها بعنوان "مواصفات البيئة الصديقة لأصحاب الهمم"، وذلك بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، وبحضور سعادة عائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة، وعدد من مدراء الإدارات والموظفين.

وفي هذا الصدد أوضح علي أهلي مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات في الهيئة أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص الهيئة على تعريف موظفيها بحقوق الموظفين من فئة أصحاب الهمم، وآلية التعامل معهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، وبيئة العمل التي تتناسب واحتياجاتهم وظروفهم الخاصة، وأبرز التحديات التي تواجه هذه الفئة المهمة.

وتحدث في الورشة كلٌ من: (الدكتور أحمد العمران رئيس المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصريا، واستشاري إدارة السياسات والاستراتيجيات للتنمية المستدامة في المجلس التنفيذي لحكومة دبي، والسيد روحي عبدات اختصاصي نفسي تربوي من إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع).

وفي العرض التقديمي الذي قدمه الدكتور أحمد العمران أكد أن ثمة عدة أسباب لتهميش الأشخاص ذوي الإعاقة منها: (حواجز النظرة حول الإعاقة، والمقاربة الطبية للإعاقة، والمعوقات البيئية المحيطة، والمعوقات التي تحول دون التواصل والحصول على المعلومة سواء كانت تقنية أو غيرها، والتمييز المؤسسي).

وبين أن دول العالم تتبنى عدة مناهج في التعامل مع قضية الإعاقة هي: (المنهج الرعائي الخيري، والمنهج الاجتماعي، والمنهج الحقوقي)، لافتاً إلى أن الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حددت مجموعة مبادئ عامة منها: (احترام كرامة الأشخاص المتأصلة، واستقلالهم الذاتي بما في ذلك حرية تقرير خياراتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، وكفالة مشاركة وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، واحترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية، واحترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ على هويتهم).

واستعرض الجهود الجبارة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لرعاية أصحاب الهمم واحتضانهم، وجعلهم أشخاصاً فاعلين في المجتمع،  مشيراً إلى وجود 83 مركزاً حكومياً اتحادياً ومحلياً وخاصاً لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الدولة، وأن هذه المراكز تتوزع بين مراكز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة المتكاملة، ومراكز لرعاية ذوي الإعاقة الفردية، ومراكز التدخل المبكر.

المعوقات التي تواجه أصحاب الهمم في بيئة العمل

وتحدث العمران عن المعوقات التي تواجه أصحاب الهمم في بيئة العمل، وأبرزها في مرحلة الاختيار والتعيين: (عدم سهولة الوصول إلى الإعلانات عن الشواغر الوظيفية، وعدم تهيئة المواقع الإلكترونية التي ترفع فيها استمارات التسجيل للوظيفة، وعدم جاهزية أماكن العمل لاستقبال المترشحين من ذوي الإعاقة، وعدم وجود  آليات محددة لإجراء المقابلات الوظيفية للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى عدم وجود آليات محددة لإجراء الاختبارات الخاصة بتحديد الكفاءة للالتحاق بالعمل).

أما بالنسبة للتحديات التي تواجههم في بيئة العمل، فذكر الدكتور أحمد العمران أنه يمكن إيجازها في: (عدم توفر الترتيبات التيسيرية المعقولة في بيئة العمل، وعدم مراعاة احتياجات هذه الفئة في الدورات التدريبية)، موضحاً أن المؤسسات على اختلافها مطالبة بمراعاة فئة أصحاب الهمم عند تصميم المباني والمرافق، وتصميم المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية، وتصميم الخدمات والمنتجات، وأن تركز على تدريب موظفي الاستقبال على كيفية التعامل مع أصحاب الهمم.

من جهته سلط السيد روحي عبدات اختصاصي نفسي تربوي من إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع الضوء على دليل معايير جودة خدمات أصحاب الهمم، وأدوات الكشف عن امتثال المؤسسات لها، والذي أعدته إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، مشيراً إلى أن الدليل يستند إلى قناعة بأن الأشخاص أصحاب الهمم يستحقون نفس مستوى جودة الحياة التي يتمتع بها الأشخاص الآخرون.

وأكد أن الدليل يهدف إلى إنفاذ حقوق أصحاب الهمم في الاتفاقية الدولية وفي التشريعات المحلية، وتسهيل خدمة أصحاب الهمم أينما تتوفر هذه الخدمات، ونشر ثقافة الجودة والتميز في مراحل تقديم الخدمة لأصحاب الهمم، وتعزيز ثقافة مقدمي الخدمات المختصين في التعامل مع أصحاب الهمم وخدمتهم، وتسهيل نفاذ أصحاب الهمم للمعلومات المتوفرة عن الخدمات، وكيفية الوصول لها.

معتقدات خاطئة حول أصحاب الهمم

وعرج عبدات للحديث عن بعض المعتقدات الخاطئة عن أصحاب الهمم ومنها: (أن الأشخاص الذين لديهم إعاقة أقل شأناً من غيرهم، وأن الأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة هم أشخاص مرضى، وأن أصحاب الهمم يشعرون بارتياح أكبر مع الأشخاص الذين لديهم إعاقات مثلهم، وأن أفراد المجتمع ملزمون برعاية الأشخاص أصحاب الهمم والإشراف عليهم).

المزيد من الأخبار

للأعلى